عبد العزيز بن عمر ابن فهد

105

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

بعد أن تعبوا وأيسوا . وانفصل الأمر عن جمع كثيرين مقتولين من الفريقين ، لكن ليس من جماعة السيد هزّاع من يذكر ، إلا أنه يقال : [ القتل فيهم أكثر ، ويقال : إن ] « 1 » فيهم شريفا خيّالا من بنى إبراهيم ، والجراحة في كل من الفريقين كثير . وأما المقتولون من جماعة السيد بركات ممن يذكر : فابنه السيد أبو القاسم كما تقدّم ، وعبده طرموه ، وعلي بن رشيد صاحب النقّارة . ونهب القوّاسة ومشاة السيد هزّاع من بنى إبراهيم وزبيد ثياب النساء « 2 » « 3 » اللائي حضرن « 3 » الحرب على الشقادف ، ويقال إن ذلك بإذن السيد هزّاع ، بل ونهبوا بيوتهم بالدكناء وبيوت أهل تلك القرى : الجموم ، والخضراء ، وأرض خالد ، وأرض حسان ، والدكناء ، وجميع ما لهم من الأموال « 4 » ، ودخلوا مكة بالسلامة ، ومعهم الأمير الكبير تنبك الجمالى ، وهو منفّى . ولما توجّه السيد بركات إلى جهة أبى عروة مال إلى البرقة في جماعة من العسكر ، وجلس بها إلى آخر النهار ، وتوجّه إلى الدكناء

--> ( 1 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 120 ظ . ( 2 ) المراد نساء السيد بركات كما في المرجع السابق . ( 3 ) في الأصل والمرجع السابق « الذين حضروا » . ( 4 ) أضاف هنا المرجع السابق « من البقر والحمير والعبيد والجواري - إلا من هرب - وأخذوا أخت السيد بركات وهزاع « دلال » وهي بنت بكر ، ويقال غيرها ، وحظية للسيد بركات ، ووجدتا ثاني يوم بمكة عند بعض العسكر ، ونزل الحجاج بالجموم ورووا وحملوا » .